الأحد, 22 نيسان/أبريل 2018 14:57

محمود عبد الحميد و سميرة توفيق

Written by
Rate this item
(1 Vote)

هذا اليوم سمعت أغنية لمحمود عبد الحميد . ويبدو أن الإذاعة قد تذكرت هذا المغني الراحل لأول مرة بعد وفاته، إذ أن أغانيه قد اختفت بعد رحيله. ولم أستطع أن أعرف أسم الأغنية أو أتذكرها. وهل يستطيع أحد أن يتذكر أغاني محمود عبد الحميد، رغم إن موسيقاها جميلة وصوت مغنيها يشبه صوت محمد عبد الوهاب. وقد حاول الفنان أن يقلده طول حياته.

وبعد أغنية محمود عد الحميد وضعت الإذاعة أغنية سميرة توفيق (ياعين موليتين )،  وكأنها – أقصد الإذاعة وليس سميرة توفيق – تريد أن تقول للمستمعين : هاكم قارنوا.

سمعت من أمي حفظها الله عن جدتها رحمها الله أنه بمناسبة زواج إحدى قريباتها كانت النساء تغني بعض الأغنيات الحديثة آنذاك، فقالت جدة أمي معترضة:

هاي شنو؟ غنوا أغانينا الحلوة مال قبل، مثل : ياعين موليتين. لقد سمعت هذا الحديث قبل أن تغني سميرة توفيق ياعين موليتين أو يغنيها غيرها. وربما قبل إن يسمعها أحد من هذا الجيل، وبقيت أغنية يا عين موليتين، فقد بعثت من جديد بصوت أكثر من فنان، بينما ماتت أغاني محمود عبد الحميد قبل موته، رغم قابلياته الفنية وجمال صوته، رحمه الله.

إنه الفرق بين الفن الأصيل والتقليد. لقد حاول محمود عبد الحميد أن يكون محمد عبد الوهاب فلم يستطع أن يكون ن ولم يكن ممكنا أن يكون، ولم يستطع أن يبقى محمود عبد الحميد. لقد ضيع المشيتين. لقد خسر نفسه، وخسرناه كفنان قبل أن يتوفاه الله. رحمه الله.

الأربعاء 11-7-1979

Read 623 times

Copyright © 2000 - Ali zayni
All Rights Reserved

Designed and Powered by ENANA.COM